انا رجل في الثلاتينات من عمري و نوعي المفضل من الفتيات هن الاصغر سنا
في التامن عشر من عمرهم و جسمهم صغير ببزازل تفاحية و كس صغير ضيق كانت معي
الان فتاة تماما مثل نوعي المفضل كنت مسلتقي في السرير عاري تماما و هي
جالسة امامي تلف حولها ملاية لتفطي جسمها الصغير الجميل كان يبدو عليها
الخجل لاكنها تراقبني و انا احرك يدي على زبي و احليه ببطئ قلت لها اقتربي
يا حلوتي صعدت مهي في السرير و على الفور بدات اقبلها في كل مكان من شفتيها
الى عنقها و اقرص بزازها الصغيرة و فجأة مددتني مكاني و امسكت بزبي و قالت
لي دعني العب به قليلا بدأت تمرر يديها الصغيرة الناعمة علي زبي الكبير و
هي متحمسة ثم قالت لي عندما المسه اشعر بكسي ينبض و يتبلل ثم نزلت و بدات
تلحسني و ترعني و تلعث خصيتاي حتى صار عقلي سينفجر من اللذة و رغوتي تخرج
على لسانها و هي تلعق رأس زبي ثم وضعت زبي على بطني و صعدت فوق و بدات تمرر
كسها المبلل علي ساخن و رائحته كالفروالة تجنن قلت لها اجلسس عليه و كانت
فتاة مطيعة جلس علي بثقبتها الضيقة و كانت تصرخ من كل دخلة لها ثم بدات
تدخله و تخرجه ببطئ لم استطع ان اصبر بدات انيكها بقوة و خصيتي تتخبط مع
جسمها و تقفز كلها و انا انيكها اكثر و اكتر اااه اااه اااح ااايااي لا
تتوقف اااه ثم بدات اعصر بزازها بين يدي و صراخها يعلو و يعلو بعدها وضعتها
في وضعية الركوع امامي و بدات الحس شفراتها و انيك طيزها باصابعي حتى
وسعتها و ادخلت زبي اااه اااح انت قوي اااح بتوجعني اااه لا تتوقف اااه
نيكتها حتى اخرجت كل شهوتي فيها ثم وقفت امامها و هي على ركبتها و افرغت
لبني في حلقها و امرتها ان تشربه و تحلب بزازها امامي حتى شبعت من مظهرها
الساخن امامي .

إرسال تعليق